بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

688

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

كه محمد صلوات اللَّه عليه و آله بر ما ميخواند ؟ بنا برين حقتعالى از سؤال ايشان خبر ميدهد كه عم يتساءلون يعنى از چه چيز عظيم ميپرسند مشركين ؟ پس خود جواب ميدهد كه عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ اى يتساءلون عن النبأ العظيم يعنى ميپرسند مشركين از خبر بزرگ مرتبه كه آن قرآن است الَّذِي ان خبر عظيم الشأن كه هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ايشان در آن خلاف كنندگانند بعضى تصديق كردند و جمعى انكار نمودند در احاديث عامه و خاصه متكرر الورود است كه مراد از نبأ عظيم حضرت امير المؤمنين عليه السّلام است كه قوم در خلافت آن جناب اختلاف كردند « و فى تفسير على بن ابراهيم عن ابى الحسن الرضا عليه السّلام فى قوله عم يتساءلون عن النبإ العظيم قال قال امير المؤمنين ما للَّه نبأ اعظم منى و ما للَّه آية اكبر منى و لقد عرض فضلى على الامم الماضية على اختلاف السنتها فلم تقر بفضلى : و فى عيون اخبار الرضا عن الحسين بن على عليهما السلام قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله لعلى عليه السّلام يا على انت حجة اللَّه و انت باب اللَّه و انت الطريق الى اللَّه و انت النبأ العظيم و انت الصراط المستقيم و انت المثل الأعلى . و فى تهذيب الاحكام فى الدعاء بعد صلاة الغدير المسند الى الصادق عليه السّلام شهدنا بمنك و لطفك بانت انت اللَّه لا إله الا انت ربنا و محمد عبدك و رسولك نبينا و على امير المؤمنين و الحجة العظمى و آيتك الكبرى و النبأ العظيم الذى هم فيه مختلفون . و فى اصول الكافى عن ابى جعفر فى تفسير هذه الآية قال هى فى امير المؤمنين عليه السّلام كان امير المؤمنين عليه السّلام يقول ما للَّه عز و جل آية هى اكبر منى و لا للَّه من نبأ اعظم منى » و ايضا در اصول كافى از حضرت صادق عليه السّلام در تفسير اين آيت روايت كرده كه آن حضرت فرمودند كه « النبأ العظيم الولاية » كَلَّا ردع از سؤال مذكورست يعنى بايد كه باز ايستند ازين سؤال و اختلاف سَيَعْلَمُونَ رود باشد كه بدانند ايشان وخامت عاقبت سؤال و انكار حقيت قرآن را يا حقيت ولايت و خلافت امير المؤمنين عليه السّلام را ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ پس نه چنانست كه ايشان گمان كرده‌اند زود باشد كه بدانند شآمت آن را و اين از براى تأكيد ما قبل است و كلمهء ثم